همس القمر
09-12-2008, 12:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشك أن العداء لهذا الدين ظهر من بداية بزوغ الرسالة وهو باق ما بقيت الحياة
وإن كان هذا العداء يتنوع من مكان إلى مكان ومن زمن إلى زمن حسب مايراه الأعداء
إلا أن هدفهم في النهاية هو القضاء على هذا الدين( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى
حتى تتبع ملتهم )ولا شك أيضا أن أعداء الإسلام يعرفون دور المرأة سلبا وإيجابا على هذا
الدين وهم ينطلقون في حربهم من نصوص شرعية درسها المستشرقون منهم لحرب هذا الدين
ومنها على سبيل المثال قول النبي صلى الله عليه وسلم(الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم
فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقو النساء ) أي اتقوا فتنة الدنيا واتقوا فتنة النساء
وقوله ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) وقوله (كانت أول فتنة بني
إسرائيل في النساء وفتنة هذه الأمة في المال والنساء ) ولهذا جاءت بروتوكولاتهم يوصون فيها
باستغلال المرأة في اضلال الأمة وإحادتها عن طريق الاستقامة يقول أحدهم مرأة متبرجة أشد
على الإسلام من ألف مدفع وقام أحدهم فقال لن نقضي على هذا الدين حتى نمزق القرءان هكذا
ومزق قرءانا في يده فقام آخر وقال لا المطابع تطبع وهو محفوظ في صدور الرجال ولن نقضي
على الإسلام بذلك ولكن نقضي عليه إذا رفعنا هذا من رأس الفتاة وأخذ خمارا في يده وغطينا به
القرءان ويقصد إذا جعلنا المرأة متبرجة قد خلعت خمارها وكانت في معزل عن كتاب ربها
ولهذا جاءت نصوص الشريعة شديدة في عقوبتها لمن خرجت متبرجة وماا ذاك إلا حماية
لهذا المجتمع من الانحلال بسبب خروج شريحة منه عن أوامر الله ومن هذه النصوص
قوله صلى الله عليه وسلم ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد رجال معهم سياط كأذناب
البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة
البخت المائلة لايدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمس مئة عام )
وقوله (أيما امرأة خرجت متعطرة ليجد الناس ريحها فهي كذا وكذا ) وفي رواية فهي زانية
والمقصود عملت بعمل الزواني وغيرها من النصوص أعرضت عنها خشيت الإطالة
والمتأمل في حال كثير من النساء اليوم يرى إلى أي مدى نجح ألأعداء في الوصول إلى
المرأة واستخدامهم لها كمعول هدم في كيان هذا الدين سوء شعرت بذلك أم لم تشعر
وتأملوا في لباس بعض النساء وغطواتهن وعطوراتهن في خرجاتهن بل وحتى عباءاتهن
التي هي أساس حشمتهن كيف جعلها أعداء المرأة مظهرا من مظاهر التبرج لتعلموا
إلى أي مدى وصل أعداء المرأة المسلمة إليها فهل تعي المرأة ذلك وترجع الى حجابها
ومصدر عزتها أسأل الله ذلك .
لاشك أن العداء لهذا الدين ظهر من بداية بزوغ الرسالة وهو باق ما بقيت الحياة
وإن كان هذا العداء يتنوع من مكان إلى مكان ومن زمن إلى زمن حسب مايراه الأعداء
إلا أن هدفهم في النهاية هو القضاء على هذا الدين( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى
حتى تتبع ملتهم )ولا شك أيضا أن أعداء الإسلام يعرفون دور المرأة سلبا وإيجابا على هذا
الدين وهم ينطلقون في حربهم من نصوص شرعية درسها المستشرقون منهم لحرب هذا الدين
ومنها على سبيل المثال قول النبي صلى الله عليه وسلم(الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم
فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقو النساء ) أي اتقوا فتنة الدنيا واتقوا فتنة النساء
وقوله ( ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء ) وقوله (كانت أول فتنة بني
إسرائيل في النساء وفتنة هذه الأمة في المال والنساء ) ولهذا جاءت بروتوكولاتهم يوصون فيها
باستغلال المرأة في اضلال الأمة وإحادتها عن طريق الاستقامة يقول أحدهم مرأة متبرجة أشد
على الإسلام من ألف مدفع وقام أحدهم فقال لن نقضي على هذا الدين حتى نمزق القرءان هكذا
ومزق قرءانا في يده فقام آخر وقال لا المطابع تطبع وهو محفوظ في صدور الرجال ولن نقضي
على الإسلام بذلك ولكن نقضي عليه إذا رفعنا هذا من رأس الفتاة وأخذ خمارا في يده وغطينا به
القرءان ويقصد إذا جعلنا المرأة متبرجة قد خلعت خمارها وكانت في معزل عن كتاب ربها
ولهذا جاءت نصوص الشريعة شديدة في عقوبتها لمن خرجت متبرجة وماا ذاك إلا حماية
لهذا المجتمع من الانحلال بسبب خروج شريحة منه عن أوامر الله ومن هذه النصوص
قوله صلى الله عليه وسلم ( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد رجال معهم سياط كأذناب
البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة
البخت المائلة لايدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمس مئة عام )
وقوله (أيما امرأة خرجت متعطرة ليجد الناس ريحها فهي كذا وكذا ) وفي رواية فهي زانية
والمقصود عملت بعمل الزواني وغيرها من النصوص أعرضت عنها خشيت الإطالة
والمتأمل في حال كثير من النساء اليوم يرى إلى أي مدى نجح ألأعداء في الوصول إلى
المرأة واستخدامهم لها كمعول هدم في كيان هذا الدين سوء شعرت بذلك أم لم تشعر
وتأملوا في لباس بعض النساء وغطواتهن وعطوراتهن في خرجاتهن بل وحتى عباءاتهن
التي هي أساس حشمتهن كيف جعلها أعداء المرأة مظهرا من مظاهر التبرج لتعلموا
إلى أي مدى وصل أعداء المرأة المسلمة إليها فهل تعي المرأة ذلك وترجع الى حجابها
ومصدر عزتها أسأل الله ذلك .