المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتوى إحذروا من كلمه (تحياتي) لابن عثيمين رحمه الله موضوع للنقاش


الشمراني
24-02-2011, 05:39 AM
إحذروا من كلمة تحياتي

يقال بأنها فتوى
( لابن عثيمين يرحمه الله )
ومنتشرة في المنتديات وهذا نصها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟ اخوتي في الله .. لا حظنا الكثير يستخدم هذي
الكلمة ...وأحببت أن أبينها لكم مهمة جدا هذه المشاركة أرسلوها وأكسبو جزائها ..

قال سبحانه على لسان نبيه الكريم من لجم علما لجم الله عليه لجام من نار ..
ولقد علمت بمعلومه ألزم بها نفسي قبلكم بعدعلمي بها فأحببت نقلها لكم وهي ..

فتوى لسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمةالله يفتي فيها بعدم جواز قول ..
تحياتي او مع تحياتي أو تحياتي لك .. لأن ..

التحيات تعريفها شرعا : البقاء والملك والعظمه لله وطبعا هذه صفات لاتصرف الا لله ..
ولذلك نحن نقول في دبر كل صلاة في التشهد ( التحيات لله ) ..

وذلك في توجيه التحية لله سبحانه وتعالى فلا يجوز ان نقترن به سبحانه ..



*العمل هو ان نوجه التحيه بصيغة المفرد وليس بصيغة الجمع ..

(بمعنى أننقول تحيتي او مع التحيه وليس تحياتي او مع التحيات ) ..
فلعلها كلمه صغيره بسيطه ولكن عظم قدرها عند الله سبحانه ..

ولكني أعرف أن كل ذنب كبير عندالعبد يصغر عند الله ..
وكل ذنب نظنه صغيرا يكون كبيرا عند الواحد الأحد والله أعلم ...
منقول


سؤالي كالتالي!!!
ما مدى صحة هذه الفتوى وهل افتى بها شيخنا بن عثيمين رحمة الله عليه ؟؟؟
ان كانت الفتوى غير صحيحة فما هي اسباب تداولها ونسبهااا لشيخنا الفاضل ؟؟؟

اتمنى مشاركة الاعضاء لتوضيح ذلك ولكم الأجر والمثوبة

اخوكم الشمراني

صباح صبرى
24-02-2011, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


... جزاك الله كل خير اخي الشمراني ...

للاسف ان هناك أناس بلغ فيهم الكذب والتزوير الى تلفيق الفتاوى للعلماء الكبار أمثال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
وهؤلاء أناس وللاسف ليس لديهم وازع ديني يمنعهم من الكذب على العلماء , ومن ذلك هذا الكلام الذي انتشر
في المنتديات يقولون فيه ان العلامة ابن عثيمين حرم قول كلمة (تحياتي) او (مع تحياتي)..الخ

وهذا بعض الكلام الملفق في المنتديات على الشيخ رحمه الله..
أفيدكم أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- قد أفتى بعدم جواز كلمة ( تحياتي... او مع تحيات... اوتحياتي لك) لإن التحيات تعريفها الشرعي: البقاء والملك والعظمة.... وطبعاً هذه الصفات لا تصرف إلا لله.. وإن لاحظت فأنت تقول في التشهد ( التحيات لله) إذاً ما لحل: أن لا تقول التحية بصيغة الجمع(تحيات ) بل مفردة كمع التحية او تحيتي ..فلنراجع حساباتنا ونحذر زلات السنتنا.. اللهم هل بلغت اللهم فأشهد


ومما يدعو للاستغراب ان الناس تنقل هذا الكلام دون تثبت , فكما ان هناك من يألف الكلام هناك من ينشره وكأنه تحالف ولكن للاسف هناك من ينقله دون وعي وفهم فهؤلاء لا يفرقون بين كلمة (التحيات) وكلمة (تحيات) بدون الألف والام...فهم ينقلون ولا يعرفون ماينقلون فقط يريدون ان يحصلوا على ثناء الناس او يكسبوا الاجر بزعمهم وهم لا يعلمون انهم يكسبون بذلك إثم.

وهناك من ينقله قاصدا للتضليل ولا نعلم ماالهدف من وراء ذلك كله؟ الا الطعن في العلماء وتنفير الناس منهم عندما يحسون ان العلماء يضيقون عليهم حتى في الكلام ولا حول ولا قوة الا بالله
وسبب تلفيق هذا الكلام على الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - لمكانته في نفوس الناس ومحبة الناس له


اما بخصوص كلمة تحياتي يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في حكمها //
السؤال: قوله: «ويقول: التحيات لله...» يقول بلسانه متدبِّراً ذلك بقلبه وهل يُشترطُ أن يُسمعَ نفسَه؟ فيه خِلافٌ سَبَقَ ذِكْرُه . أمَّا المذهبُ فيُشترط أن يُسمعَ نفسَه في الفاتحة، وفي كُلِّ ذِكْرٍ واجبٍ. . .

الجواب: قوله: «التحيات لله» التحيات: جمع تحيَّة، والتحيَّة هي: التَّعظيم، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم فهو تحيَّة، و«الـ» مفيدة للعموم، وجُمعت لاختلاف أنواعها، أما أفرادها فلا حدَّ لها، يعني: كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات فهو لله، واللام هنا للاستحقاق والاختصاص؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله . ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به. لو قلت مثلاً: لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة، فلا بأس بذلك، قال الله تعالى)وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا)(النساء: من الآية86)لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله .

(440) سئل فضيلة الشيخ : عن عبارة " لكم تحياتنا " وعبارة " أهدي لكم تحياتي " ؟

فأجاب قائلاً: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم تحياتي" ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . . .
فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول:حمدت فلاناً على كذا، وشكرته على كذا قال الله- تعالى-: (أن اشكر لي ولوالديك) .


(419) سئل فضيلة الشيخ : عن هذه الألفاظ: " أرجوك "، و" حياتي " ، و" أنعم صباحا ً "، و " أنعم مساء ً " ؟ .

فأجاب قائلاً: لا بأس أن تقول لفلان : "أرجوك" في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به . . .
وكذلك "تحياتي لك". و"لك مني التحية". وما أشبه ذلك لقوله تعالى : (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . وكذلك: " أنعم صباحا ً " و" أنعم مساء ً " لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي .

اللهم آرنا الحق حق وأرزقنا إتباعه وآرنا الباطل باطل وأرزقنا إجتنابه

اخي الشمراني
اتمنى اني وفقت في المناقشة على تساؤلاتك
واشكرك على هذا الموضوع الرااائع
وأسال الله ان يجازيك خيراً على هذا الطرح

تحياتي
اختك صبااااح

صباح صبرى
24-02-2011, 09:42 AM
الشمراانى علشان تتاكد اكتر
ادخل عالموضوع دة
افضل طريقه للبحث عن اي فتوى (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
واكتب فتوى عن كلمة تحياتى
وهتتاكد من الموضوع الفتوى
جزاك الله خيراا

salman11
25-02-2011, 03:55 AM
السلام عليكم ورحة الله

أخي ابو لميس هذي فتوى بخصوص هذا الموضوع

وقد نقلته من موقع الشيخ رحمه الله
تنبيه بخصوص فتوى الشيخ العثيمين رحمه الله حول لفظ ( تحياتي )


انتشرت قبل فترة في المنتديات العربية على شبكة الإنترنت صورة مضمونها أن الشيخ الجليل محمد العثيمين رحمه الله ينهى عن قول لفظة [ تحياتي ] ..

فقمت وتصفحت موقع الشيخ الجليل لأجد فتوى الشيخ في هذا اللفظ مخالفة لما جاء في الموضوع..


كما ذكرت لكم سلفا أيها الأكارم بأن هذه الفتوى لا تصح نسبتها للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى وأسكنه جنانه الفسيحة انه حرم كلمة تحياتي .. ولا علم لدي عن مصدرها او من قال انه حرمها..

ورغبة مني في نشر الخير ولو بالقليل فقد اجاز الشيخ رحمه الله قول لفظة [ تحياتي ]..


وهذا نص السؤال الموجه للشيخ رحمه الله

8: سئل فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ (أرجوك ) ، (تحياتي) ، و(أنعم صباحا) ، و(أنعم مساءً) ؟
فأجاب بقوله : لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك ) في شيء يستطيع أن يحقق رجائك به .
وكذلك (تحياتي لك) . و(لك منى التحية) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) (5) وكذلك (أنعم صباحا) و(أنعم مساء)لا بأس به ، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلاً عن السلام الشرعي

29. سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة ( لكم تحياتنا ) وعبارة ( اهدي لكم تحياتي) ؟
فأجاب قائلا : عبارة (لكم تحياتنا ، وأهدي لكم تحياتي ) ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله – تعالى ) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) (22) . فالتحية من شخص لآخر جائزة ، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلان على كذا وشكرته على كذا قال الله – تعالى- : (أن أشكر لي ولوالديك)(23).


وهذا هو رابط الفتوى من موقع الشيخ الجليل العثيمين رحمه الله : السؤال رقم 8 ورقم 29

فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)


أسأل الله العلي القدير أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ..

وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ..


أخوك
ابو نواف

الشمراني
25-02-2011, 02:36 PM
اختي صباااح + اخي ابو نواااف

اشكر لكم اثراائكم لهذا الموضوع
وتبيين الفتوى الصحيحة من شيخنا الفاضل
فجزاكم الله خيراً واثابكم على مشاركتكم
وننتظر مشااااركة بقية الاعضاء

اخوكم الشمراااني

روائع الاسحار
25-02-2011, 04:17 PM
اخي ابو لميس
اشكرك من كل قلبي على هذا الطرح الرااائع
وحرصك لايصال المفيد للقراااء وااشكر لك اسلوبك الراقي
والمميز في الطرح ,,, واشكر كل من اثرااا هذا الموضوع
من نقاش واجابة على تساءلاتك لإيضاح الفتوى الصحيحة

واعتذر على نقل الموضوع الى منتدى الحوار الساخن

تحياتي
اخوك روااائع الاسحار

الشمراني
02-03-2011, 02:38 PM
اشكر لك جهودك وحرصك

لك خالص تحياتي وتقديري