برق المناضح
25-12-2008, 04:55 AM
ديننا الأسلامي هو دين العفة والطهر والنقاء؛ ومامن خير إلا أمرنا به وما من شر إلا حذرنا منه؛وقد قضى على وحشية الجاهلية ودياثة الوثنية؛ وطهَر الأعراض من الزنا والخنا والفجور؛فأوجب على المرأة المسلمة أن تحتجب؛لتستر مفاتنها وتصون محاسنها حتى لا تكون عرضة للوحوش الذين لايرقبون ألاً ولاذمة؛لا هم لهم سوى إشباع فروجهم وبطونهم فهم كالأنعام في ذلك؛؛وتفضلهم الأنعام في التسبيح لله الواحد القهار!!!!!!
قال الله تعالى (تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً)
وإن خير للمرأة أن تقرَ في بيتها ؛وأن تقوم بشؤنه وشؤن أولادها ؛؛فهي راعية في بيت زوجها
يقول الله تعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاةوآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريدالله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)
وإذا كان هذافي حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم فهو في حق نسائنا أكبر وألزم!!!!!!
ومما يفتت القلب كمداً مايشاهد في كثير من بلدان المسلمين من سفور المرأة وتبرجها؛؛وإتباعها لك ناعق وتدنسها بالقذارة الغربية حتى أصبحت بلاحياء ولا خجل !!!!!!!!!!!
وسأذكر واحدة من آلاف القصص الأليمة التي تبين خطورة السفور والإختلاط؛؛؛؛؛0
ففي أحدأيام الصيف في إحدى البلدان وعلى ساحل البحر تحدث مآسي وأحداث ؛؛تعمل عملها المدمر في تخريب البيوت ؛وفي وضح النهار تنهار الأخلاق الفاضلة؛؛؛؛؛؛؛فقبل خمسة أعوام ألحت عليه الزوجة بالسفر إلا المصيف البحري .....تستنشق نسيمه العليل ؛؛؛وتستحم في أمواجه ؛وتخالط الغادين والرائحين عارية متهتكة ؛؛متمتعة بحريتها الحمراء ؛تقليداً للغربيات دون رادع أو دين؛؛؛وكان ما هو معروف ومألوف نسأل الله السلامة والعافية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعرفت العائلة على عائلة أخرى ؛؛وكان في تلك العائلة شاب مفتول العضل ؛؛جميل الطلعة ؛؛له هامة وقامة؛؛ويملك سيارة فارهة!!!!............
وعرض الشاب خدماته بكل أريحية من أجل الشيطان على تلك العائلة ؛فكان وعد ولقاء ؛وكان استحمام في البحر ؛؛وكان غزل بين الشاب والزوجة ؛؛وكان __الزوج__في شغل شاغل عن زوجته وولدها الطفل في وؤية لحوم البشرية كاسيات عاريات ؛وكان موعد ولقاء حرام!!!!!!!!
كان الشاب يتطوع كل يوم لنقل العائلة ::الزوج والزوجة وطفلهما بسيارته صباحاً ومساءً من وإلا البحر ؛؛وكانويستحمون جميعاً في مكان واحد......
وكانت الزوجة لاتحسن السباحة ؛فتطوع الشاب لتعليمها؛؛وكان الزوج يبتعد عنهما ليلاقي من يلاقي بعيداً عن أنظار الزوجة ؛؛وكان ينشر شباكه متصيداً أعراض الناس ؛؛وتاركاً عرضه لذلك الشاب كما يترك الراعي الغنم للذئب ............
وإبتدأ الامرين الزوجة والشاب إعجاباً بالأريحية ؛ثم تطور الأمر إلى الأعجاب بالجسد؛ونام الحارس فرتع اللص؛فكان لابد للنار أن تشتعل فتحرق الإخلاص الزوجي ؛؛؛وتحرق الطهر والعفاف !!!!!!!
وكانت الزوجة تحب زوجها ولا تطيق عنه صبارً ؛فاصبحت بعد ذلك تكره لقاءه وتحسب الساعات والدقائق للقاء حبيبها الجديد!!!!!؟؟؟؟؟؟
وأراد الشاب أن يتخلص نهائياً من الزوج ___فبيت في نفسه أمراً___وأظهر إخلاصه وتفانيه للزوج؛وابدى إعجابه بمواهبه ورجولته؛؛وكانت زوجته لاتنفك في ذكر شهامة الشاب وتحببه لزوجها؛؛فوثق به الزوج (الفاغر) وسلمه مقاليد أمره كله00000000
وفي يوم من الايام تمارضت الزوجة ؛؛فعكفت في شقتها ومعها طفلها ؛؛فستأذن الزوج أن يصاحب صديقه الشاب مبحراً ليستحم في البحر؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وبعد ساعتين من خروجهما عاد الشاب لوحده ليعلن للزوجة أن زوجها قد غرق في عرض البحر؛؛,انه حاول انتشاله فباءت محاولاته بالفشل!!!!!!!
لقد كان البحر خالياً من الناس وكان البحر مائجاً صاخباً؛؛ وكان الموج يرتفع كالجبال ويهبط كما تهبط الشهب من السماء ؛؛وكان الزوج لا يحسن السباحة ولكن الشاب استدرجه بعيداً عن الشاطيء؛ثم تركه طعمة للأمواج يستغيث فلا مجيب ؛؛ثم ابتلعته الأمواج إلى البعث والنشور0000
كانت الزوجة يتيمة لا معيل لها ؛؛وكان الشاب وحيداً في شقته بعيداً عن أهله 000 وعرض عليها الشاب بحنان ولهفة أن تشاركه شقته ومصيره ؛؛وابدى لها استعداده لإحتضان طفلها من أجلها ومن اجل حبها غير المقدس ؛؛ووعدها بالزواج00
واستكانت الزوجة للشاب؛؛فآوت إلى شقته واستقرت فيها؛؛وكان طفلها في الرابعة من عمره؛
يظن ان الشاب أبوه؛؛؛؛فيناديه من كل قلبه (((بابا بابا بابا )))
طالبته الزوجة بالزواج فماطلها أولاً بلطف وتودد؛ثم بقسوة وعنف ؛وبعد أشهر تبدل الشاب اللطيف إلى صلَ(نوع من الحيات) خبيث فأظهر تذمره منها ومن طفلها؛؛وتعلق قلبه بغيرها من النساء؛؛فاصبح في شقته حاضراً كالغائب؛ يأوي إليها في الهزيع الاخير من الليل!!!!!!!!!!!!
وفي ضحى يوم من أيام الشتاء البارد؛؛كان الشاب يتناول فطوره ؛؛وكانت تلك الزوجة تعاتبه وتطالبه بالزواج بها ؛؛فأظهر أنيابه السامة؛؛وكشف عن الحقيقة التي كان يسترها من قبل ؛؛وطالبها بالجلاء عن شقته لأنه اعتزم الزواج والإستقرار!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟000000000
وانهمرت دموعها غزيرة ؛؛وذكرته بالماضي الحلو والجميل السابق ؛؛ولكنه كان كالصخرة الصماء قسوة وعنفاً00وكان الطفل البرئ لا يعرف للدموع معنى ؛؛ولا يفهم مايدور حوله من أحداث00000
وفي ذات يوم كان الطفل يلاعب مسدس الشاب الذي كان إلى جانبه ؛وكان الشاب في شغل شاغل عنه 00وكان يعلم يقيناً أن المسدس خال من العتاد(الذخيرة)لأنه كان قد أخرج منه عتاده بعد عودته إلى شقته في الهزيع الأخير من ليلة أمس0
ولكنه كان ثملاً لا يفرق بين النور والظلام بعيداً بعقله في تيار الخمر والرذيلة وفجأة أنطلقت رصاصة من مسدس الشاب واستقرت في الجزء الاسفل من قلبه ؛؛؛فتلوى لحظات ثم سقط من على سريره فاقد للوعيه!!!!
وفي هذه اللحظات نطق الشاب بكلمات قليلة كانت آخر ما نطق بها في حياته
وكان الجيران تجمعوا فور سماع إطلاق النار فقال مخاطباً الزوجة؛؛؛؛؛
(لقد اغرقت زوجك في البحر ليصفوا الجو لي معك وحدي ؛؛؛؛ولكن ابنك أمره الله بالإنتقام لك)
وجاء الطبيب على عجل ؛فوجد أن أمر الشاب قد انتهى وأنه فارق الحياة 00ورحل00في زمن لا يخطر على بال ؛وكان يظن طول العمر وألهاه الأمل؛؛؛؛ولكن حال الأجل بينه وبين كل لذة!!!
وفارق الحياة الدنياوهو يحمل إصره على ظهره 000
وسيقف بين يدي ربه فيقول له الغريق ::::لماذا أغرقتني ؟ولماذا فرقت بيني وبين زوجتي وطفلي ؟وعندما يسكت اللسان وتتكلم الجوارح بكل ما عملت ؛ويتمنى لو أنه سلم من مخالطة الاشرار ومن موافقة الفجار!!!!!!! وسلامتكم
ولكم تحياتي (برق المناضح)
قال الله تعالى (تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً)
وإن خير للمرأة أن تقرَ في بيتها ؛وأن تقوم بشؤنه وشؤن أولادها ؛؛فهي راعية في بيت زوجها
يقول الله تعالى (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاةوآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريدالله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)
وإذا كان هذافي حق نساء النبي صلى الله عليه وسلم فهو في حق نسائنا أكبر وألزم!!!!!!
ومما يفتت القلب كمداً مايشاهد في كثير من بلدان المسلمين من سفور المرأة وتبرجها؛؛وإتباعها لك ناعق وتدنسها بالقذارة الغربية حتى أصبحت بلاحياء ولا خجل !!!!!!!!!!!
وسأذكر واحدة من آلاف القصص الأليمة التي تبين خطورة السفور والإختلاط؛؛؛؛؛0
ففي أحدأيام الصيف في إحدى البلدان وعلى ساحل البحر تحدث مآسي وأحداث ؛؛تعمل عملها المدمر في تخريب البيوت ؛وفي وضح النهار تنهار الأخلاق الفاضلة؛؛؛؛؛؛؛فقبل خمسة أعوام ألحت عليه الزوجة بالسفر إلا المصيف البحري .....تستنشق نسيمه العليل ؛؛؛وتستحم في أمواجه ؛وتخالط الغادين والرائحين عارية متهتكة ؛؛متمتعة بحريتها الحمراء ؛تقليداً للغربيات دون رادع أو دين؛؛؛وكان ما هو معروف ومألوف نسأل الله السلامة والعافية؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعرفت العائلة على عائلة أخرى ؛؛وكان في تلك العائلة شاب مفتول العضل ؛؛جميل الطلعة ؛؛له هامة وقامة؛؛ويملك سيارة فارهة!!!!............
وعرض الشاب خدماته بكل أريحية من أجل الشيطان على تلك العائلة ؛فكان وعد ولقاء ؛وكان استحمام في البحر ؛؛وكان غزل بين الشاب والزوجة ؛؛وكان __الزوج__في شغل شاغل عن زوجته وولدها الطفل في وؤية لحوم البشرية كاسيات عاريات ؛وكان موعد ولقاء حرام!!!!!!!!
كان الشاب يتطوع كل يوم لنقل العائلة ::الزوج والزوجة وطفلهما بسيارته صباحاً ومساءً من وإلا البحر ؛؛وكانويستحمون جميعاً في مكان واحد......
وكانت الزوجة لاتحسن السباحة ؛فتطوع الشاب لتعليمها؛؛وكان الزوج يبتعد عنهما ليلاقي من يلاقي بعيداً عن أنظار الزوجة ؛؛وكان ينشر شباكه متصيداً أعراض الناس ؛؛وتاركاً عرضه لذلك الشاب كما يترك الراعي الغنم للذئب ............
وإبتدأ الامرين الزوجة والشاب إعجاباً بالأريحية ؛ثم تطور الأمر إلى الأعجاب بالجسد؛ونام الحارس فرتع اللص؛فكان لابد للنار أن تشتعل فتحرق الإخلاص الزوجي ؛؛؛وتحرق الطهر والعفاف !!!!!!!
وكانت الزوجة تحب زوجها ولا تطيق عنه صبارً ؛فاصبحت بعد ذلك تكره لقاءه وتحسب الساعات والدقائق للقاء حبيبها الجديد!!!!!؟؟؟؟؟؟
وأراد الشاب أن يتخلص نهائياً من الزوج ___فبيت في نفسه أمراً___وأظهر إخلاصه وتفانيه للزوج؛وابدى إعجابه بمواهبه ورجولته؛؛وكانت زوجته لاتنفك في ذكر شهامة الشاب وتحببه لزوجها؛؛فوثق به الزوج (الفاغر) وسلمه مقاليد أمره كله00000000
وفي يوم من الايام تمارضت الزوجة ؛؛فعكفت في شقتها ومعها طفلها ؛؛فستأذن الزوج أن يصاحب صديقه الشاب مبحراً ليستحم في البحر؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وبعد ساعتين من خروجهما عاد الشاب لوحده ليعلن للزوجة أن زوجها قد غرق في عرض البحر؛؛,انه حاول انتشاله فباءت محاولاته بالفشل!!!!!!!
لقد كان البحر خالياً من الناس وكان البحر مائجاً صاخباً؛؛ وكان الموج يرتفع كالجبال ويهبط كما تهبط الشهب من السماء ؛؛وكان الزوج لا يحسن السباحة ولكن الشاب استدرجه بعيداً عن الشاطيء؛ثم تركه طعمة للأمواج يستغيث فلا مجيب ؛؛ثم ابتلعته الأمواج إلى البعث والنشور0000
كانت الزوجة يتيمة لا معيل لها ؛؛وكان الشاب وحيداً في شقته بعيداً عن أهله 000 وعرض عليها الشاب بحنان ولهفة أن تشاركه شقته ومصيره ؛؛وابدى لها استعداده لإحتضان طفلها من أجلها ومن اجل حبها غير المقدس ؛؛ووعدها بالزواج00
واستكانت الزوجة للشاب؛؛فآوت إلى شقته واستقرت فيها؛؛وكان طفلها في الرابعة من عمره؛
يظن ان الشاب أبوه؛؛؛؛فيناديه من كل قلبه (((بابا بابا بابا )))
طالبته الزوجة بالزواج فماطلها أولاً بلطف وتودد؛ثم بقسوة وعنف ؛وبعد أشهر تبدل الشاب اللطيف إلى صلَ(نوع من الحيات) خبيث فأظهر تذمره منها ومن طفلها؛؛وتعلق قلبه بغيرها من النساء؛؛فاصبح في شقته حاضراً كالغائب؛ يأوي إليها في الهزيع الاخير من الليل!!!!!!!!!!!!
وفي ضحى يوم من أيام الشتاء البارد؛؛كان الشاب يتناول فطوره ؛؛وكانت تلك الزوجة تعاتبه وتطالبه بالزواج بها ؛؛فأظهر أنيابه السامة؛؛وكشف عن الحقيقة التي كان يسترها من قبل ؛؛وطالبها بالجلاء عن شقته لأنه اعتزم الزواج والإستقرار!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟000000000
وانهمرت دموعها غزيرة ؛؛وذكرته بالماضي الحلو والجميل السابق ؛؛ولكنه كان كالصخرة الصماء قسوة وعنفاً00وكان الطفل البرئ لا يعرف للدموع معنى ؛؛ولا يفهم مايدور حوله من أحداث00000
وفي ذات يوم كان الطفل يلاعب مسدس الشاب الذي كان إلى جانبه ؛وكان الشاب في شغل شاغل عنه 00وكان يعلم يقيناً أن المسدس خال من العتاد(الذخيرة)لأنه كان قد أخرج منه عتاده بعد عودته إلى شقته في الهزيع الأخير من ليلة أمس0
ولكنه كان ثملاً لا يفرق بين النور والظلام بعيداً بعقله في تيار الخمر والرذيلة وفجأة أنطلقت رصاصة من مسدس الشاب واستقرت في الجزء الاسفل من قلبه ؛؛؛فتلوى لحظات ثم سقط من على سريره فاقد للوعيه!!!!
وفي هذه اللحظات نطق الشاب بكلمات قليلة كانت آخر ما نطق بها في حياته
وكان الجيران تجمعوا فور سماع إطلاق النار فقال مخاطباً الزوجة؛؛؛؛؛
(لقد اغرقت زوجك في البحر ليصفوا الجو لي معك وحدي ؛؛؛؛ولكن ابنك أمره الله بالإنتقام لك)
وجاء الطبيب على عجل ؛فوجد أن أمر الشاب قد انتهى وأنه فارق الحياة 00ورحل00في زمن لا يخطر على بال ؛وكان يظن طول العمر وألهاه الأمل؛؛؛؛ولكن حال الأجل بينه وبين كل لذة!!!
وفارق الحياة الدنياوهو يحمل إصره على ظهره 000
وسيقف بين يدي ربه فيقول له الغريق ::::لماذا أغرقتني ؟ولماذا فرقت بيني وبين زوجتي وطفلي ؟وعندما يسكت اللسان وتتكلم الجوارح بكل ما عملت ؛ويتمنى لو أنه سلم من مخالطة الاشرار ومن موافقة الفجار!!!!!!! وسلامتكم
ولكم تحياتي (برق المناضح)