القحطاني
06-01-2012, 07:55 PM
فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط (فقط للاعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط)
اخوتي اعضاء منتديات اعماق الحب كلكم مر عليكم البيت الشهير
سأحمل روحي على راحتي*** وألقي بها في مهاوي الردى
احببت ان انقل لكم القصيدة كامله ومن قائلها اتمنى ان تنال على اعجابكم
ـ نبذة عن القصيدة ـ
هذه قصيدة " الشهيد " للشاعر الفلسطيني الشهيد ( عبد الرحيم محمود حوالي ) عام 1939م ، ( أي قبل استشهاده بقرابة 10 سنوات ) .
ولد سنة 1913م في بلدة " عنبتا " التي تقع قرب " طولكرم " ، و قتل في معركة " الشجرة " عام 1948م .
سأحمل روحي على راحتي*** وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق *** وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان *** ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن *** مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمون *** ودوّى مقالي بين الورى
لعمرك إنّي أرى مصرعي *** ولكن أغذّ إليه الخُطى
أرى مصرعي دون حقّي السليب *** ودون بلادي هو المبتغى
يلذّ لأذني سماع الصليل *** ويبهجُ نفسي مسيل الدما
وجسمٌ تجدّل في الصحصحان *** تناوشُهُ جارحاتُ الفلا
فمنه نصيبٌ لأسد السماء *** و منه نصيبٌ لأسد الشّرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان *** وأثقل بالعطر ريح الصّبا
وعفّر منه بهيّ الجبين *** ولكن عُفاراً يزيد البها
وبان على شفتيه ابتسامٌ *** معانيه هزءٌ بهذي الدّنا
ونام ليحلم َ حلم الخلود *** ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجال *** ومن رام موتاً شريفاً فذا
فكيف اصطباري لكيد الحقود *** وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحياة *** وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا
بقلبي سأرمي وجوه العداة *** فقلبي حديدٌ وناري لظى
وأحمي حياضي بحدّ الحسام *** فيعلم قومي أنّي الفتى
اخوتي اعضاء منتديات اعماق الحب كلكم مر عليكم البيت الشهير
سأحمل روحي على راحتي*** وألقي بها في مهاوي الردى
احببت ان انقل لكم القصيدة كامله ومن قائلها اتمنى ان تنال على اعجابكم
ـ نبذة عن القصيدة ـ
هذه قصيدة " الشهيد " للشاعر الفلسطيني الشهيد ( عبد الرحيم محمود حوالي ) عام 1939م ، ( أي قبل استشهاده بقرابة 10 سنوات ) .
ولد سنة 1913م في بلدة " عنبتا " التي تقع قرب " طولكرم " ، و قتل في معركة " الشجرة " عام 1948م .
سأحمل روحي على راحتي*** وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق *** وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان *** ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن *** مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمون *** ودوّى مقالي بين الورى
لعمرك إنّي أرى مصرعي *** ولكن أغذّ إليه الخُطى
أرى مصرعي دون حقّي السليب *** ودون بلادي هو المبتغى
يلذّ لأذني سماع الصليل *** ويبهجُ نفسي مسيل الدما
وجسمٌ تجدّل في الصحصحان *** تناوشُهُ جارحاتُ الفلا
فمنه نصيبٌ لأسد السماء *** و منه نصيبٌ لأسد الشّرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان *** وأثقل بالعطر ريح الصّبا
وعفّر منه بهيّ الجبين *** ولكن عُفاراً يزيد البها
وبان على شفتيه ابتسامٌ *** معانيه هزءٌ بهذي الدّنا
ونام ليحلم َ حلم الخلود *** ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجال *** ومن رام موتاً شريفاً فذا
فكيف اصطباري لكيد الحقود *** وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحياة *** وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا
بقلبي سأرمي وجوه العداة *** فقلبي حديدٌ وناري لظى
وأحمي حياضي بحدّ الحسام *** فيعلم قومي أنّي الفتى