برق المناضح
24-03-2009, 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً إلى يوم الدين
أيها المضيع لصلاة الجماعة ولاسيَما صلاة الفجر؛ أفما لك همة ترتفع بها لتكون مع من سبق الثناء عليهم والإشادة بهم؛لماذا تجعل للشيطان عليك سبيلاً؟
ولماذا ترضى أن يبول في أذنيك؟ فقد ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نام ليلة حتى أصبح فقال (ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه) أخرجه البخاري ومسلم0
أيها الأخ الحبيب
تذكر وأنت تتنعم بلذيذ المنام ؛مايعقب ذلك من حسرة وألم؛ويكفيك قوله صلى الله عليه وسلم( أصبح خبيث النفس كسلان ) متفق عليه 00وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الرؤيا (وأما الرجل الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذ القرآن فيرفضه ؛وينام عن الصلاة المكتوبة)أخرجه البخاري ومسلم0
ياأخي :
حاسب نفسك ؛وأصدق مع ربك ؛واستفتح يومك بتوبة تمحو ماسلف منك ؛ وتذكر نعم الله عليك؛ وأسأل الله دائماً أن يعينك ؛وأحذر السهر فهو سبب رئيس لفوات فريضة الفجر ؛وأبذل مع هذا من الأسباب مايكون لك عوناً بإذن الله :بأن تنام على طهارة وقد قرأة أذكار النوم ؛وجعلت الساعة المنبهه عندك؛فإن خفت مع هذا الأً تقوم فأوصي بعض أهلك أو جيرانك با لإ تصال عليك وإيقاضك ؛وإذا إستيقضت فأذكر الله مباشرة ؛وأنهض من فراشك بسرعة؛ولا تتململ فيه أو يوحي إليك الشيطان بأن تستريح قليلاً ؛فهذا مدخل من مداخله؛وأبتعد عن المعاصي والذنوب ولاسيما النظر المحرم ؛فإن المعصية سبب لحرمان الطاعة؛ وكن ذا عزيمة قوية ؛ وتذكر ثواب المسارعين إلى المساجد الذين تعلقت قلوبهم بها؛وأكثرو من التردد عليها فهم من السبعة الذين يضلهم الله في ضله يوم لا ضل إلا ضله؛وهم السعداء الموفقون في الدنيا وأهل الجنة في الآخرة؛قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة كلهم ضامنٌ على الله إن عاش زرق وكفي؛ وإن مات أدخله الله الجنة؛ومنهم:من خرج إلى المسجد فهو ضامنٌ على الله ) أخرجه أبو داوود وإبن حيان00
أسأل الله لي ولمن قرأ هذه الرسالة ولجميع المسلمين والمسلمات سعادة الدنيا ونعيم الآخرة والفوز برضوانه وجنته وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الأخيار 00
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً إلى يوم الدين
أيها المضيع لصلاة الجماعة ولاسيَما صلاة الفجر؛ أفما لك همة ترتفع بها لتكون مع من سبق الثناء عليهم والإشادة بهم؛لماذا تجعل للشيطان عليك سبيلاً؟
ولماذا ترضى أن يبول في أذنيك؟ فقد ذكر رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نام ليلة حتى أصبح فقال (ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه) أخرجه البخاري ومسلم0
أيها الأخ الحبيب
تذكر وأنت تتنعم بلذيذ المنام ؛مايعقب ذلك من حسرة وألم؛ويكفيك قوله صلى الله عليه وسلم( أصبح خبيث النفس كسلان ) متفق عليه 00وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث الرؤيا (وأما الرجل الذي يثلغ رأسه بالحجر فإنه يأخذ القرآن فيرفضه ؛وينام عن الصلاة المكتوبة)أخرجه البخاري ومسلم0
ياأخي :
حاسب نفسك ؛وأصدق مع ربك ؛واستفتح يومك بتوبة تمحو ماسلف منك ؛ وتذكر نعم الله عليك؛ وأسأل الله دائماً أن يعينك ؛وأحذر السهر فهو سبب رئيس لفوات فريضة الفجر ؛وأبذل مع هذا من الأسباب مايكون لك عوناً بإذن الله :بأن تنام على طهارة وقد قرأة أذكار النوم ؛وجعلت الساعة المنبهه عندك؛فإن خفت مع هذا الأً تقوم فأوصي بعض أهلك أو جيرانك با لإ تصال عليك وإيقاضك ؛وإذا إستيقضت فأذكر الله مباشرة ؛وأنهض من فراشك بسرعة؛ولا تتململ فيه أو يوحي إليك الشيطان بأن تستريح قليلاً ؛فهذا مدخل من مداخله؛وأبتعد عن المعاصي والذنوب ولاسيما النظر المحرم ؛فإن المعصية سبب لحرمان الطاعة؛ وكن ذا عزيمة قوية ؛ وتذكر ثواب المسارعين إلى المساجد الذين تعلقت قلوبهم بها؛وأكثرو من التردد عليها فهم من السبعة الذين يضلهم الله في ضله يوم لا ضل إلا ضله؛وهم السعداء الموفقون في الدنيا وأهل الجنة في الآخرة؛قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ثلاثة كلهم ضامنٌ على الله إن عاش زرق وكفي؛ وإن مات أدخله الله الجنة؛ومنهم:من خرج إلى المسجد فهو ضامنٌ على الله ) أخرجه أبو داوود وإبن حيان00
أسأل الله لي ولمن قرأ هذه الرسالة ولجميع المسلمين والمسلمات سعادة الدنيا ونعيم الآخرة والفوز برضوانه وجنته وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه الأخيار 00